محمد بن جرير الطبري

223

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

حدثني يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا مغيرة ، عن إبراهيم ، في قوله : وأطعموا القانع والمعتر أنه قال : أحدهما السائل ، والآخر الجار . وقال آخرون : القانع : الطواف ، والمعتر : الصديق الزائر . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : ثني أبي وشعيب بن الليث ، عن الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن ابن أبي هلال ، قال : قال زيد بن أسلم ، في قول الله تعالى : القانع والمعتر فالقانع : المسكين الذي يطوف ، والمعتر : الصديق والضعيف الذي يزور . وقال آخرون : القانع : الطامع ، والمعتر : الذي يعتر بالبدن . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : القانع قال : الطامع والمعتر : من يعتر بالبدن من غني أو فقير . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني عمر بن عطاء ، عن عكرمة ، قال : القانع : الطامع . وقال آخرون : القانع : هو المسكين ، والمعتر : الذي يتعرض للحم . ذكر من قال ذلك : حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وأطعموا القانع والمعتر قال : القانع : المسكين ، والمعتر : الذي يعتر للقوم للحمهم وليس بمسكين ، ولا تكون له ذبيحة ، يجئ إلى القوم من أجل لحمهم ، والبائس الفقير : هو القانع . وقال آخرون بما : حدثنا به ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن فرات ، عن سعيد بن جبير ، قال : القانع : الذي يقنع ، والمعتر : الذي يعتريك . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن يونس ، عن الحسن بمثله . قال : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ومجاهد : القانع والمعتر القانع : الجالس في بيته ، والمعتر : الذي يتعرض لك .